بسم الله الرحمن الرحيم
في عامٍ نعتزّ به ونحتفي بمحطّةٍ تاريخيةٍ مشرقة، تحتفل مدارس اكسفورد بمرور ثلاثين عامًا على تأسيسها، ثلاثين عامًا من العطاء التربوي، والتميّز الأكاديمي، وبناء الإنسان، وإثراء المجتمع بجيلٍ من الشباب المثقف، الصادق، الواثق، والقادر على مواجهة التحديات بإيجابية لبناء أردن الخير والمحبة، وتعبيرًا صادقًا عن ولائنا للقائد المُفدَّى ولوطننا الغالي.
أبنائي وبناتي:
على مدار ثلاثة عقودٍ متواصلة، شهدت مدارسنا، وبكل فخرٍ واعتزاز، نهضةً تربويةً رائدة وتطويرًا مستمرًا للمناهج الدراسية ولجميع الأقسام، والتي تشمل قسم الحضانة، وقسم الروضة، والقسم الأساسي، وقسم الشجعان (صعوبات التعلم) وقسمي البنين والبنات (غير مختلط)، والقسم الدولي (من الروضة إلى الصف الثاني عشر) ببرنامجيه البرنامج البريطاني (IGCSE) والمعتمد من (British Council)، والبرنامج الأمريكي (A.H.S.D) والمعتمد من (Cognia).وانطلاقًا من رؤيتنا لمواكبة التطور، وتماشيًا مع التوجيهات السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، حفظه الله، وبتوجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظه الله، استحدثت مدارسنا مسار التعليم التقني المهني (BTEC) في تخصص تكنولوجيا المعلومات، والمعتمد من (PEARSON)، لتكون مدارسنا في طليعة المؤسسات التعليمية، ولإعداد طلبتنا بالمهارات العصرية التي تلبي متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.
كما حرصنا دائمًا على الاستثمار في الموارد البشرية ذات الكفاءة من معلمين وتربويين وإداريين، قادرين على تأسيس جيلٍ واعد وواثق، لمستقبلٍ مكلّل بالنجاح.
واهتمت مدارسنا بالتعلّم العصري المتمثل في توظيف تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي (AI)، والتعلّم الإلكتروني، والروبوتكس (Robotics)، والأردوينو (Arduino)، بالإضافة إلى الطابعات ثلاثية الأبعاد (3D Printers). كما توسعت في تعليم اللغات الأجنبية؛ الإنجليزية، الفرنسية، والصينية، والتركيز على اللغة العربية (اللغة الأم) وايماناً بأن التطوير يجب أن يشمل بيئة التعلم، فقد عملت مدارسنا على تحديث الملاعب الرياضية لتوفير الراحة والأمان للطلبة، وتحديث المكتبات وتزويدها بأحدث وسائل المعرفة والتكنولوجيا.
أبنائي وبناتي:
لقد عِشتم، أبناءنا الأعزاء، في صرحكم التربوي (مدارس اكسفورد)، فبصماتكم الجميلة باقية على مرّ الأيام، وها أنتم جيلٌ واعد وبناةُ مجتمعٍ وقادةٌ بدأتم مسيرتكم بخطى النجاح وإلى النجاح.
واسمحوا لي، في نهاية كلمتي، أن أبتهل إلى الله العليّ القدير أن تستمر مسيرتنا في العطاء والتميّز في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، حفظه الله ورعاه.
وفقكم الله وسدّد على طريق الخير خطاكم، إنه نعم المولى ووليّ التوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رباب الصبّاغ
المدير العام