كلمة المدير العام

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مدارس أكسفورد وهي إذ تفتخر بإهداء الوطن كوكبة من طلابها وطالباتها الأعزاء، وهم عاقدون العزم كل العزم، منطلقين بجباه عالية شماء، وخطى ثابتة قوية بناة فاعلين، لأردن الخير والمحبة، تعبيراً صادقاً عن ولائهم للقائد المفدى ومنتمين لوطن الأحرار.

أبنائي وبناتي;

لقد عشتم أبناء أعزاء في صرحكم التربوي مدارس أكسفورد، وكنتم وستبقون في مهجة وذاكرة كل تربوي في مدارسنا، فبصماتكم الجميلة باقية على مرّ الأيام وها أنتم ورود جميلة تجمل الوطن، ومنارات مضيئة تنشر الضياء في أرجاء أردننا الحبيب.

أبنائي وبناتي;

إن المتصفح لفعاليات صرحنا العلمي المضيئة يشاهد بكل فخر واعتزاز النهضة التربوية الرائدة التي تشهدها مدارس أكسفورد فقد عم التطوير التربوي الحديث مختلف المرتكزات التربوية الفاعلة في تعلم الطلبة، حرصاً من مدارسنا في تقديم العلم المميز في بيئة تربوية متميزة، وكانت المناهج الدراسية تحتل نصيباً وافراً من التحديث والتطوير ولجميع أقسام مدارسنا ابتداءً من الروضة وانتهاءً بالبرامج الأجنبية المتعددة، وهذا واضح وجلي من خلال اعتماد مدارسنا لنظام الشهادة الثانوية البريطانية IGCSE واعتمادنا من قبل AdvancED حيث اعتمدت مدارسنا لمنح الشهادة الثانوية الأمريكية HIGH SCHOOL DIPLOMA AMERICAN كما أن التطوير التربوي واضح في قسم الروضة المميزة، وفي قسم المدرسة المختلطة في تعليم المرحلة الأساسية وفي قسمي: البنين والبنات اللتين تتفردان بتعليم قل نظيرة، وبخاصة في الفرعين: العلمي و الأدبي.
وإيماناً من أن التطوير يجب أن يشمل بيئة التعلم فقد عملت مدارسنا على تحديث الملاعب الرياضية ذات العشب الذي يوفر الراحة والأمان للطلبة لممارسة هواياتهم المتعددة إلى جانب تحديث المكتبات المتعددة وتزويدها بأحدث مصادر المعرفة التقنية، إضافة إلى نادي رياضي يحتويعلى البرك ذات المواصفات الأولمبية، وجميع أنواع الملاعب التي تتناسب مع جميع أنواع المهارات الرياضية سواء منها الناعمة التي تتناسب وهوايات وقدرات الطالبات، أو رياضة ألعاب القوى بأنواعها وهذا كله حرصاً على تحقيق رسالة مدارس أكسفورد الاجتماعية في إعداد جيل ذي شخصية وطنية قوية مصقول بأسلوب عصري يتناسب والألفية الثالثة، جيل التقنية المعرفية في ظل اقتصاد المعرفة، بناءً لأردن ينافس دول العالم على أعلى المراكز في عصر انفجار المعرفة.

لذا حرصت مدارسنا في البحث عن المعلمين الأكفياء المدربين على بناء المناخات التربوية المحفزة لتعلم الطلبة، فهنيئاً لكم يا أبنائي بالنخبة المميزة من أفاضل مربي الكوادر التربوية في أردننا العزيز.

واستجابة لرؤى صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه في تربية جيل متطور ضمن أداء مميز في بيئة تربوية آمنة غدت مدارسنا بيئة آمنه للتعليم يتفيأ طلبتنا في ظلالها من معلميهم بالعطف الأبوي و الأسري، متمتعين بأحدث الأساليب التربوية التي ترعى المتعلمين وتوفر لهم التعلم حسب قدراتهم حتى أصبح الطلبة المحور الأساسي لهدف هذه المدارس في التعلم.

واسمحوا لي في نهاية كلمتي أن أبتهل إلى العلي القدير أن تبقى مدارسنا الأميز تعليماً والأحدث تطبيقاً للتقنيات الحديثة والأغنى في القدرات التربوية في ظل مليكنا الشاب صاحب الجلالة عبد الله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.

وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم إنه نعم المولى وولي التوفيق.

 رباب الصباغ

المديــــر العـــام